تهتم هذه المدونة وتعنى بتاريخ وتراث وأعلام العقبة وجوارها

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعلام. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

ديسمبر 27, 2019

الشيخ محمد نصيف الحربي في معتقل العقبة عام 1925 م

الشيخ العالم محمد حسين نصيف الحربي رحمه الله تعالى 



على إثر تدهور وضع مملكة الحجاز بعد استيلاء جيش آل سعود على بلاد الطائف تنازل الشريف حسين بن علي عن الملك لابنه علي بن السحين الذي أصبح ملك الدولة الحجازية ، وفي تلك الأثناء اجتمع أعيان الحجاز في جدّة في دار الشيخ محمد نصيف وأسّسوا حزباً أسموه الحزب الوطني وكان مؤسّسو الحزب الوطني 12 رجلاً من الأعيان هم :

الأحد، 10 نوفمبر 2019

نوفمبر 10, 2019

تراثيّات عقباوية ( 2 ) : الرحلات التجارية : مطر عبد السلام العسيلي




كان العقباوية تجّاراً ماهرون في التجارة ، وكان لهم رحلات كثيرة شمالاً إلى بلاد فلسطين وغرباً إلى مصر ، وجنوباً إلى الحجاز ، وإلى مناطق البدو حوالي العقبة للشراء والبيع دون كللٍ أو مللٍ . وقد أشار إلى إحدى هذه الرحلات الأستاذ نمر سرحان ( 1937 ــ 2018 م ) رحمه الله تعالى في مقالة له عن التراث الشعبي في العقبة فقال : " تتبوأ العقبة مركزاً تجاريّاً هامّاً بين مصر وفلسطين ، الأردن وشبه الجزيرة العربية : وهذه رواية لتاجر عقباوي ولد في عام ۱۸۸۰ وعاصر الرحلات التجارية البرّيّة من العقبة الى فلسطين ومصر : قال الحاج مطر عبد السلام العسيلي :

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

نوفمبر 28, 2018

الشيخ يوسف العظم : رجلان من العقبة .. لفتا نظري علاوي الكباريتي وكامل ماضي

الشيخ الأستاذ يوسف العظم رحمه الله تعالى 

هذه شهادة من أحد رجالات الأردن وأعلامه البارزين لعلمين من رجالات العقبة وكبارها ، وهي شهادة للدور العصامي لأهالي مدينة العقبة خلال القرن الماضي في الاقتصاد الوطني من خلال التجارة مع أبناء الأقطار المجاورة ، وفيما يلي نصّ هذه الشهاد الثمينة بحرفه : 

رجلان من العقبة .. لفتا نظري ؟

كانت مدينة العقبة ذات يوم تابعة للحكومة المصرية . وكان معظم سكانها منحدرين من مصر مما جعل العقبة متميزة يومذاك بلهجتها الخاصة القريبة من اللهجة المصرية إلى حد بعيد .
وكان سكان العقبة يعيشون على صيد الأسماك وجانب من تجارة الجمال والأغنام وبعض البضائع مما يحتاجه البدو المحيطون بها مثلما كان أهل معان يعيشون على العمل في سكة الحديد أو الأشغال العامة أو التجا كذلك ، وإن كانت تجارة معان أكبر لأنها تستقطب عدداً أكبر من أبناء عشائر الحويطات التي تسكن حولها في سهول الشراة وجبالها المجاورة لها ممّا دفع عدداً من أبناء العقبة أن ينتقلوا إلى معان .
وكان من أبرز هؤلاء الذين وصلوا إلى معان ، وأقاموا فيها المرحومان علاوي الكباريتي ( أبو عطا الله ) وكامل ماضي ( أبو زياد ) . أما علاوي الكباريتي فقد كان رجلا يلتقي بكثير من البدو في ساحة بيته رجالا وإبلا ... " وذكر أن كثيراً منهم من عربان" بئر السبع  ، وقال : " وقد تقلد ولده السيد عبد الكريم منصب رئاسة الوزراء في الأردن ، وكان ذا شخصية متواضعة قوية متميزة ، وقد وفد منها إلى العقبة ثم انتقل إلى معان ، وله فيها تجارة كذلك . وأما كامل ماضي فقد كان مثل بقية أبناء العقبة الذين عاش بعضهم على التجارة مستقرّاً ، وعاش بعضهم متنقلاً بينها وبين معان في بداية الأمر ، ثمَّ مستقرّاً في عمّان بعد فترة من الزمن . وكان كامل ماضي الذي انتقل من العقبة تاجراً ، ثم أصبح صاحب شركه باصات . استبدل بالابل وأصحابها الباصات وسائقيها في القناعة التي كان له فيها السهم الأكبر بين عمان والزرقاء ، وقد استقر في بيته القائم حتى اليوم في جبل الحسين .
كان هذا الرجل الفاضل إذا سار في الطريق سار بهيبة فيها الاتزان وفيها الثقة والنفس والاعتداد بالشخصية ، مع مزيد من الحكمة والعبرة من تجارب الحياة . وإذا تكلم أحد من جيرانه ومعارفه أحسست بدفء لسانه والذوق في معاملته . وكان يفصل بين منزلنا ومنزله مجرى سيل الشلالة الذي كنت قد أشرت إليه من قبل ، ممّا جعل بيني وبين أولاده ألفة لقرب منزلنا من منزله ، حيث نمضي فترة من اللعب معهم ، وأما الدراسة فقد كان كلٌّ منا يأوي إلى بيته ليراجع دروسه وينطلق في الصباح إلى المدرسة التي تبعد عشرات الأمتار عن منزل أبو ثروت التلهوني ، ثم عشرات الأمتار عن منزل كامل ماضي ، ثم منزلنا المجاور ، فمنزل أبو سليمان عرار رحمهم الله أجمعين .

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

أكتوبر 09, 2018

من شهداء العقبة عام 1956 م في فلسطين : الملازم الأوّل غازي مذكور الكباريتي



في مثل هذا اليوم الأربعاء 10 / 10 منذ 62 عاماً أستشهد غازي الكباريتي على أرض فلسطين . ففي الأربعاء 10 / 10 / 1956 م الموافق 5 / ربيع الأوّل / 1376 هــ كان الملازم غازي بن مذكور بن حميد بن صالح الكباريتي على موعد مع الاستشهاد ، كذلك نحسبه والله تعالى حسيبه . حينما قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف السيّارة التي كان يركبها والتي كانت في طريقها للنجدة . وحين بلغ خبر استشهاده مدينة معان التي درس فيها الثانوية احتفت باستشهاده وطافت شوارع المدينة بأكاليل الزهور .
في هذه السطور تعريف بهذا العلم العقباوي الأردني .

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

أكتوبر 08, 2018

من مآثر الحاج أسعد النابلسي أحد رجالات العقبة



كان الحاج أسعد بن محمود النابلسي المتوفّى رحمه الله تعالى أحد أعلام العقبة ورجالاتها ، كما كان من رموز الحركة الإسلامية فيها ، ومن مآثره أنّه كان من العناصر التي ساهمت بنقل السلاح والذخيرة لحركة فتح الفلسطينية حين عملها ضدّ إسرائيل في نهاية الستّينيّات من القرن الماضي ، وفي ذلك الحين كان الأردن قيادةً وجيشاً وشعباً يقف إلى جانب الحركات الفدائية في عمليّاتها ضدّ كيان إسرائيل ، ومن بين المواقف الأردنية كان موقف أهالي العقبة ورجالاتها في إمداد الحركات الفلسطينية بالسلاح الذي تمّ شراؤه من سيناء حيث كان السلاح متوفّراً بكثرة على إثر إنسحاب الجيش المصري وتركه لسلاحه في سيناء بعد الهزيمة الفادحة عام 1967 م ، فقام البدو بجمع الأسلحة وإخفائها عن اليهود ، ولكون الداخل المصري كان مغلقاً تماماً بسبب وجود القوّات الإسرائيلية على طول قناة السويس قاموا بتهريبه إلى الأردن عبر منطقة شمال المُرشّش ( إيلات ) عبر دروب يعرفونها ، فكان أن خرجت القوافل متتابعة لإخراج السلاح وبيعه في الأردن ، وكان قسمٌ من هذا السلام يتمّ شراؤه لصالح الحركات الفدائية . 

السبت، 1 سبتمبر 2018

سبتمبر 01, 2018

جدّ آل البيّومي وجدّ آل عبد الجواد وجدّ آل الشحاتات في العقبة في وثيقة مؤرّخة بعام 1273 هــ 1856 م




في نهاية شهر رضمان المبارك الموفق 30 / 2 / 1273 هــ 30 / 10 / 1856 م محفوظ آغا الشاذلي قائد قلعة العقبة سابقاً وعبد الجواد بن علي أحد عساكر القلعة على شراء حصّة تمثّل النصف في 4 حفاير ( حدائق ) نخيل في أرض قبيلة الحويطات الواقعة غرب القلعة وهذه الحفاير تعود لعشائر الخضيرات والمناجعة والحوارين ، وتنقسم الحصّة إلى نصفين لكلّ من محفوظ وعبد الحواد النصف ، وبهذا يكون لكلٍّ منهما حصة الربع في هذه الحفاير . واتفق الطرفان على يتحمل كلٌّ منهما النصف في أيّة مصاريف تنفق في حصّتهما . وكان للحفاير مزارع من عرب القلاعية وهو إبراهيم أبو زينة القلاعي وكان له القنو . وقد اتفق محفوظ وعبد الجواد مع إبراهيم أن لا يعمل فيما سيزرعانه من نخل فنصيبه فقط هو ( القنو في النخل القديم ) ، وتمّ ذلك بكفالة علي أبو ديّة